ماضي الشركة
بداٌنا وقد كانت السنه 1382 هجري قمري وما كان هذا بدايه شغفنا بل كان خيط في صحيفه اشتياق ؛الاشتياق الذي كان قد نفخ في نفس (محمد شفقي) من الاعوام البعيده حوالي الثلاثينات تشهدازقه تبريز علي انه كيف ملاٌايام طفولته بحياكه السجاد تعلمها من ابيه وشب ّعلي جذوه اذابته في السجاد الايراني . كان شغوفاًبترميم السجاده يرممه بكل دقه ِورفق .ذاع صيته في رحاب فن ترميم السجاده .عشقه يخلق تصميما جديدا يوما بعد يوم وقلقه يرمم ما يفوت الي ان ابتدات شركه شفقي للسجاد بالعمل سنه 1382للهجره و الان واقفه علي عتبه السنه 43 من الجهد الجهيد وامامها افق واسع ملوٌه الرجا والفخر ، ورش متطوره ومتزوده بتقنيه العصر انحاء آذربايجان الشرقيه في ايران .
تتراٌي اللوحات النفيسه الباقيه الحافله بالتذاكر لكل ناظر. هذه الايام والليالي تقصّ علينا اراده الفنانين قد جمعهم الاستاذ شفقي في مكان واحد يكرمون آلاف تذكار من الماضي ويزرعون آلاف رجا للغد يستعيد السجاد الايراني فخره حينما تتربع نقوش (ترنج )علي قلوبنا والوانها تنعش ما في الطيبعه من الازرق والنيلي والاخضر ما كان سهلا ولن يكون ،لكنّ جهود شركه سجاد (شفقي تبريز تتواصل ما دامت السماء تصطبغ بلون الاحمر عند الغروب
عن السجاد الايراني
قد اختفت اسرار كثيره وراءالنقوش والالوان الخلابه للسجاد الايراني ، الافكار التي تحاك عقده عقده وتشكل فيما بعد سجاده .
لا يهمنا اين ومتي تزيّن الفن الايراني بالسجاده الايرانيه ومن حاك السجاده اٌو العقده الاولي بل المهم هوالعشق الذي كان مشهودا في الخطوات الاولي طيات الزهور المتفتحه في صميم السجاجيد نقوش السجاد الايراني تداعب العيون وتخطف الخواطر فعلينا الاحتفاظ بهذا التراث النفيس والقديم السجاد فخر ايران تربع علي ذروه العز والجلال، رغم تطورات العصر بقي السجاداليدوي الايراني ـ تلك القطعه الفنيه التي اخذت نورها من عيون الفنانين ـ وقورا ومتينا في سوق الاجهزه والضوضاءالمستمره منها ليثبّت ان له آيه من العرش ولعقده كلام يتمتم تغريد الالوان فيسمعه اهل المعرفه فحسب تعالوا، تعالوا نشنف اسماعنا بالكلام الذي صرخته السجاجيد واللوحات النفيسه هادئه وصامته طيله السنين و هو
الجمال، الفن ، العشق ، الصبر
الوقار
اللون
اللون
اللون